السبت، 5 ديسمبر 2015

الكيمياءواهميتها في الصناعه

  تلعب الكيمياء دورًا هامًا في حياتنا، إذ نجدها تدخل في الصناعة والزراعة والطب، وقد مرت بمراحل عديدة إلى أن وصلت لما هي عليه الآن. كانت أول تلك المراحل مرحلة علم الصنعة والتي زعم وقتها إمكانية تحويل المعادن الرخيصة إلى معادن ثمينة، ثم كانت المرحلة الثانية وهى مرحلة الكيمياء التي اتجهت إلى الطب،  ففي هذه المرحلة تم تحضير وتصنيع بعض الأدوية الهامة التي تساعد في علاج المرضى، وكان جابر بن حيان وابن سينا وأبو بكر الرازي أشهر العلماء المسلمين اللذين تركوا بصمة في هذا المجال. وتأتى مرحلة هامة من تلك المراحل وهى مرحلة نظرية الفلوجستون والتي أقرت أن هناك عنصر يساعد المادة على الاشتعال ويتحد معها مكونا أكسيد المادة و أسموه الكالكس وقد بقيت النظرية سائدة حتى أتى العالم الفرنسي لافوازيه عام 1778م وأثبت خطأ هذه النظرية عندما سخن الزئبق وبرهن أن عملية الاحتراق عبارة عن اتحاد أكسجين الهواء بالمادة (تأكسد) وليس كما قالت نظرية فلوجستون. المرحلة الرابعة والأخيرة هي علم الكيمياء الحديثة التي بدأت في أواخر القرن الثامن عشر، والتي تشعبت لتصل إلى أكثر من فرع مثل الكيمياء التحليلية، الكيمياء الحيوية، كيمياء بيئية، الكيمياء اللاعضوية، الكيمياء الطبية، الكيمياء النووية، الكيمياء العضوية، الكيمياء الدوائية، الكيمياء الفيزيائية. 

الكيمياء والصناعة 

تدخل الكيمياء فى الكثير من عمليات التصنيع مثل صناعة البلاستيك والاسمنت وكل مواد البناء وصناعة الزجاج، و إنتاج البتروكيماويات، الدواء  البوليمرات ، الطلاءات ، الزيوت، ويتم استخدام علوم الكيمياء والتفاعلات الكيميائية لإنتاج مواد جديدة ، أو فصل المواد من بعضها باستخدام طرق كيميائية خاصة. مثال..كيفية تصنيع البلاستيك البلاستيك مواد يمكن تشكيلها بسهولة، أصلها مركبات كيميائية يتم الحصول عليها من النفط، يتركب البلاستيك من مركبات ذات سلاسل طويلة تسمى بالبلمرات(polymers) ، الترتيب المميز لتلك المركبات يمنح البلاستيك مزايا متعددة، إن البلاستيك الصلب يستبدل المعادن في كثير من الأدوات ،أما البلاستيك الطري فيدخل في صناعة الخيوط والجلود وحتى الفرو .البلاستيك من المكونات الطبيعية. في عام 1862م صنع الكيميائي ألكسندر باركز Alexander Parkes أول شكل للبلاستيك من مادة نترات السيلولوز.  شاهده الناس في معرض لندنLondon exhibition ثم طور هذا الشكل على يد الأمريكي جون وبسلي ، الذي سماها بالسليليود Celluloid فيما بعد، ومع أن السيليلود كان هشاً ويتغير لونه عند التعرض للضوء الشديد، فقد استعمل في صناعة كرات البلياردو والأسنان الصناعية والأفلام الفوتوغرافية.

 صناعة الأسمنت 

تعد من الصناعات الهامة لكونها ترتبط مباشرة بأعمال الإنشاء والتعمير. ويستخدم الأسمنت كمادة رابطة هيدروليكية من مكونات المونة أو الخرسانة.وهي مع ذلك صناعة بسيطة مقارنة بالصناعات الكبرى،وتعتمد على توفر المواد الخام اللازمة لذلك. يتكون الأسمنت من خليط  من الطفل (Clay) والحجر الجيري (Limestone)، والذي يسخن في درجة حرارة كافية لإحداث التفاعل بينهما لإنتاج سليكات الكالسيوم (Calcium Silicate).  وتختلف الملوثات الناتجة عن مصانع الأسمنت من حيث المكونات والكمية، تبعاً لاختلاف عمليات التشغيل من مصنع لآخر وإجراءات النظافة العامة المتبعة، وعوامل أخرى متنوعة.وتعتمد فكرة التصنيع على طريقتين يعرفان بعملية الترطيب والتجفيف (Wet & Dry Processes)، في العمليات الرطبة تطحن المواد الخام وتخلط بالمياه، ثم يفصل الناتج المعلق (Slurry) إلى الفرن، أما في العمليات الجافة فيتم تجفيف المواد الخام قبل أو أثناء الطحن أي قبل إدخالها إلى الفرن. وقد تدخل بعض المواد الكيميائية الأخرى في اختبارات تحليل الجودة والتحكم فيها، مثلا الزيوت تستخدم لصيانة الآلات، والغاز الطبيعي والمازوت لتوليد غازات الاحتراق المستخدمة في الأفران، وتكون الأفران مجهزة بحيث تستطيع حرق أكثر من نوع واحد من أنواع الوقود. 

صناعة الزجاج

تعد صناعة الزجاج من الصناعات السهلة،  من الصناعات القديمة التي اعتمدت علي المهارة اليدوية الفائقة حيث أبدع القدماء في تشكيل الزجاج وتكوينه ونقشه. مواد التصنيع :
 1- الرمل أو السيليكا: يشكل حمض السيليكون المادة الأساسية التي يصنع منها الزجاج العادي ونحصل عليه من الرمل ولا يستخدم رمل الكوارتز نظرا للصعوبات وارتفاع تكلفة التحضير للصناعة.ويشترط في الرمل المستخدم أن يحتوي على نسبة عالية من أكسيد السيليكون تصل إلى 80% وأن تكون نسبة الشوائب قليلة خاصة الملونة مثل مركبات الحديد .
 2- مركبات الصوديوم: حيث يعمل أكسيد الصوديوم على تقليل درجة الانصهار ويساعد في تشكيل الزجاج.
3- الكالسيوم والدولوميت: حيث يساعد أكسيد الكالسيوم على تصليب الزجاج.
4- الفلدسبار: يستخدم بشكل كبير لوجوده بشكل نقي كما انه رخيص الثمن وينصهر بسهولة.
5- البوراكس: يحتوي على أكسيدي الصوديوم والبورون حيث أن هذه المادة تنصهر بشكل جيد وتقلل من معامل تمدد الزجاج . ولذلك نجد أن الزجاج الحاوي نسبة كبيرة من أكسيد البورون لا ينكسر إذا سخن أو برد فجأة. مواد أخرى:وتضم المواد التي تضاف لتحسين نوعية الزجاج كالمواد الملونة ومسرعات الانصهار والشفافية مثل أكسيد الرصاص وأكسيد التيتانيوم وأكسيد الباريوم.

صناعة الصابون ومواد التنظيف

الصابون منتج يستخدم مع الماء وذلك لتقليل التوتر السطحي ومن ثم يقوم بطرد الأجزاء غير المرغوب فيها الموجودة على البشرة وبصفة خاصة الدهون وذلك من خلال خاصية كيمائية تعرف بالرغوة. تتطلب عملية تصنيع الصابون فهم كامل للكيمياء ،قديما كانت هذه العملية تتطلب وقت طويل لإعدادها ومراحل عديدة أثناء التنفيذ، وكمبدأ عام نستطيع أن نقوم بتصنيع الصابون إذا أدركنا أن تصنيعه يتم بناء على تفاعل كيميائي في ابسط صوره بين الحمض والقاعدة والتي تسبب ما يعرف بعملية التصبن. ويأتي الشق الحامضي في الصابون من مصادر كثيرة أهمها الدهون، وبالنسبة للشق القاعدي فهو يعتبر من المكونات التي يصعب الحصول عليها نظرًا لأنها تحتاج إلى عمليات كيمائية صعبة حتى تظهر في شكلها النهائي فهذا الشق عادة ينتج من حرق مركبات عضوية. وتعتمد فكرة التصنيع على طريقة سهلة وبسيطة وهى استخدام الزيوت والدهون وهى عبارة عن مركبات للجليسرين وحمض دهني مثل الحامض النخيلي أو الحامض الإستياري، وعندما تعالج هذه المركبات بسائل قلوي مذاب مثل هيدروكسيد الصوديوم في عملية يطلق عليها التصبن، فإنها تتحلل مكونة الجليسرين وملح صوديوم الحمض الدهني.

صناعة العطور

العطر مُستَحضر ينتج من مواد طبيعية أو مستخلصات صناعية، يتم مزجهم بأكثر من طريقة للحصول على العديد منها.تتباين أسعار العطور تبعا لاستخدامها فمثلا نجد معظم عطور الجسم غالية الثمن، أما العطور التي تُستخدم في صناعة الصابون، والروائح الصناعية، فتتكون تركيبتها من الخامات زهيدة الأسعار. وكثير من العطور ليست سوى مزيج من الزيوت النباتية، وزيوت الأزهار، مع خامات حيوانية، وبعض المواد المصنعة، بالإضافة إلى الكحول والماء. وتستخلص تلك الزيوت من النباتات بوساطة التقطير بالبخار،  وتتمثل أولى خطوات هذه العملية في إمرار البخار من خلال المادة النباتية، وفي هذه المرحلة تتحول الزيوت الأساسية إلى غاز، ثم يُدفع هذا الغاز من خلال شبكة تتكون من عدة أنابيب يبرد خلالها ليتحول إلى مادة سائلة مرة أخرى. وهناك طريقة أخرى للحصول على الزيوت الأساسية؛ تكون بغلي بتلات الأزهار في الماء بدلاً من إمرار البخار من خلالها.

الكيمياء والتحاليل الطبية

تعتبر الكيمياء التحليلية فرع من الفروع الهامة في الكيمياء خاصة مع التطور العلمي الهائل التي تشهده منذ فترة، لا غنى عنها في حياتنا، إذ يستفاد منها في دراسة المواد الحية وعمليات التمثيل الغذائي وغيرها، ولا يستطيع الأطباء تشخيص الأمراض دون الاستناد إلى نتائج التحليلات اللازمة لذلك. وتختص الكيمياء التحليلية بالحصول على المعلومات حول تركيب وبنية المادة ومعالجتها والتواصل معها، حيث يؤدي العلماء وظيفة نوعية وكمية، فهم يلجأون للإختبار والتعريف والعزل والتركيز وحفظ العينات ووضع حدود للأخطاء والتأكيد على النتائج من خلال التحديد وتوحيد المقاييس.
وتتعدد أنواع التحاليل فمنها ما يخص الدم ومنها ما يخص أعضاء الجسم والخلايا، ويعتمد تشخيص الأطباء بشكل كبير على نتائج تلك التحاليل خاصة مع وجود أعراض متشابه لأمراض مختلفة.
 ومن هذه التحاليل: تحليل السكر، وهو أنواع:تحليل سكر صائم (Fasting Blood Suger ) ويجرى هذا التحليل على مريض يكون صائما من (8 - 12 ) ساعةتحليل السكر العشوائي (Random Blood Suger ) وفائدته فقط انه يعطي فكره عن مستوى السكر في دم المريضتحليل السكر بعد الأكل بساعتين (Postprandial Blood Suger ) ويتم بعد وجبة طبيعية بعد الأكل بساعتين .. وفائدته أنه يعطينا فكره عن مستقبل حدوث مرض السكر عند هذا المريض، وهل سوف يحتاج إلى تحليل منحنى السكر أم لا.
 • الكولسترول (Cholesterol)وهناك نوعان : 
1- البروتينات الدهنية عالية الكثافة (HDL ) ونسبته تنقص مستوى الكولسترول في الدم، مما يمنع حدوث مرض تصلب الشرايين  ولهذا يسمى ( الكولسترول الجيد أو الحميد ).
2- البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة ( LDL ) وهو المسئول عن حمل الكولسترول في الدم لذلك فان زيادته يؤدي لزيادة نسبة الإصابة بمرض تصلب الشرايين ولذلك يسمى ( الكولسترول السيئ أو الخبيث ).
 • الجليسريدات الثلاثيه (Triglyceride ) يؤدي ازدياد مستواها في الدم إلى الإصابة بتصلب الشرايين في الأشخاص الأقل من 50 سنه  مما يؤدي إلى أمراض شرايين القلب في هذا السن المبكر . 
•  وظائف الكبد (Function  Liver)وهي : البروتين الكلي (TP) , بروتين الالبيومين (الزلال) (ALB ) , بروتين الجلوبين (GLB ), بروتين الفيبرينوجين , انزيم اسبرتات أمينو ترانسفيرز ( AST,GOT ) , انزيم الانين أمينو ترانسفيرز (ALT,GPT ) , انزيم الفوسفات القلوي ( ALP ) , البلروبين (BIL ) ,انزيم جاما ج .ت
 • وظائف الكلى ( Function Renal) 
وهذه تلعب دور هام في تقسيم الوظيفه الكلويه في كثير من الامراض التي تصيب الكليه،  كما تقوم بمتابعة مرضى الكلى والتنبؤ بإنذار الحالة المرضية لهم .وهي : الكرياتينين (Creatinine) , تصفية الكرياتينين (Creatinine Clearrance ) , اليوريا (Urea ) , حمض البوليك (Uric Acid ) .
• علم الدم (Hematology)
 1- صورة الدم الكامله (Complete Blood Count )
وهذا التحليل يشمل : (عدد كريات الدم البيضاء - أشكال كريات الدم البيضاء - نسبة الهيموجلوبين - عدد الصفائح الدموية - الهيماتوكريت).
 2- زمن النزيف Bleeding Time
زمن التجلط  Clotting Time
3- فصيلة الدم ومعامل ريسوس ( Blood Group & Rh )
 4- نقص انزيم( G6PD ) يسبب التفول أو فقر الدم التحللي
 5- الخلايا المنجلية Sickle Test
 6- الذئبه الحمراء ( L. E Cell)
 7- سرعة ترسيب الدم ESR


 الكيمياء والدواء

يتطلب تحضير الأدوية دراية كافية بعمليات التصنيع والتطوير حتى يكون المنتج متوافقاً مع غرض تصنيعه، وتدخل الكيمياء بدور رائد في مرحلة التصنيع لذلك يجب الأخذ بعين الاعتبار عدة نواحي منها:
1. خواص المواد المستخدمة.
2. مبادئ تصنيع الأدوية.
3. المبادئ العامة للتصنيع الصيدلاني.
4. مبادئ ممارسة التصنيع الجيد.
5. تأكيد الجودة للمنتجات والعمليات الصيدلانية.
6. التلوث الجرثومي وطرق التحكم فيه.
7. عمليات التعقيم ونظم التصنيع العقيمة.

طيف عطيه المالكي

تسعة تجارب كيميائية بسيطة

الكيمياء هو ملك التجارب عندما يتعلق الأمر بالتجارب العلمية المدهشة، هنا سنعرض تسعة تجارب كيميائية بسيطة ورائعة، تجعل العلم رائعاً أيضاً..

النحاس وحمض النيتريك

عند وضع حمض النحاس مع حمض النتريك، يتشكل معنا محلول أخضر اللون ثم بني مائل إلى الأخضر، وإذا قمنا بمزج المحلول بالماء، فالماء يزيح النترات من جميع أنحاء النحاس والمحلول يتغير إلى اللون الأزرق.

بيروكسيد الهيدروجين مع يوديد البوتاسيوم

هذه التجربة الكيميائية معروفة باسم معجون أسنان الفيل، وهي من العروض الدرامية الممتعة. إن التفاعل بين بيروكسيد الهيدروجين مع يوديد البوتاسيوم يطلق كمية كبيرة من الرغوة، وإذا قمنا بإضافة الملونات الغذائية يمكننا جعلها تشبه معجون الأسنان المخططة. يمكننا أيضاً أضافة الخميرة بدلاً من يوديد البوتاسيوم حيث يتم إنتاج رغوة لكن ببطء أكثر.

المعادن القلويّة في الماء

أي من المعادن القلوية ستتفاعل بقوة في الماء، مثلاً الصوديوم يحترق ويظهر لهب باللون الأصفر الساطع، البوتاسيوم يحترق ويظهر لهب باللون البنفسجي. الليثيوم يحترق ويظهر لهب باللون الأحمر، السيزيوم ينفجر.
من المعلوم أن الصوديوم هو من المعادن القلوية غير المستقرة ويحتاج التخلي عن إلكترون واحد ليصبح مستقر، وعند وضع قطعة صغيرة في الماء يحدث تفاعل كيميائي قوي وينتج هيدروكسيد الصوديوم وغاز 

تفاعل الثيرمايت

تفاعل الثيرمايت يظهر ماذا يحدث إذا تصدأ الحديد فوراً، بدلاً من التصدأ مع مرور الوقت، بمعنى آخر أنه يجعل من الحديد يحترق، وإذا كانت الظروف صحيحة، أي معدن سوف يحترق. على أي حال إن التفاعل يتم تنفيذه بالعادة عن طريق تفاعل أكسيد الحديد مع الألمنيوم. (على سبيل المثال عند لحم الحديد)
حرارة وضوء Fe2O3 + 2Al → 2Fe + Al2O3 +
إذا كنت تريد عرضاً مذهلاً ضع الخليط داخل كتلة من الثلج الجاف ومن ثم أشعله.

تلوين اللهب

يمكننا وبكل سهولة تلوين اللهب وعمل عروض مذهلة مثل قوس قزح ملون من اللهب، ما علينا إلا أن نستخدم المواد الكيميائية الذي يعطي كل لون بالإضافة إلى الوقود وهو الكحول على سبيل المثال الذي يعطي اللون الأزرق، نترات السترونتيوم أو ملح الليثيوم يعطي اللون الأحمر..
كلوريد الكالسيوم يعطي اللون البرتقالي، كلوريد الصوديوم (ملح الطعام) يعطي اللون الأصفر، حمض البورك (قاتل الحشرات) يعطي اللون الأخضر، كلوريد البوتاسيوم يعطي اللون البنفسجي.

صنع كرات البوليمر المرتدة

جميعنا ربما يعرف الكرات المطاطية المرتدة أو ما كان يطلق عليها أحياناً باللغة العامية (الطابة الجنية أو الكرة الجنية)، الكرات المطاطية كانت بالأصل تصنع من المطاط الطبيعي من ثم أصبحت تصنع من المواد البلاستيكية وغيرها من المواد الكيميائية (البولميرات).
المواد التي تحتاجها لصنع كرات وهمية هي: البوركس (المستخدم في مواد التنظيف)، نشا الذرة، غراء أبيض، ماء دافئ، ملونات الطعام

صنع شجرة كهربائية

يوجد عدة طرق يمكنك فيها صنع شجرة كهربائية، يطلق على هذه الأشجار اسم أجسام يشتنبرغ نسبة لعالم الفيزياء الألماني جورج كريستوف ليشتنبرغ. تتشكل الأشجار الكهربائية عن طريق تفريغ الشحنات الكهربائية في عازل..
ويمكننا ذلك عن طريق استخدام البولي إيثلين وبودرة التلك، ويوجد طريقة أسهل وهي عن طريق استخدام جسم معدني حاد، عازل (على سبيل المثال ورقة الاكريليك)، حبر.

الجليد الساخن

الجليد الساخن هو الاسم الذي يطلق على خلات الصوديوم، وخلات الصوديوم مادة كيميائية تصنع عن طريق تفاعل الخل وصودا الخبز (كربونات الصوديوم). إن محلول خلات الصوديوم قادر على أن يبرد بسرعة، بحيث يمكنه أن يتبلور وعندما تتشكل البلورات نحصل على الحرارة. كل ما تريده في التجربة هو الماء والملح.

تجفيف السكر

من أبسط التجارب وأجملها، يحدث عند تفاعل السكر مع حمض الكبريت، حيث يتم تجفيف السكر بشدة. والنتيجة تكون عامود من الكربون الأسود، وأبخرة من الحرارة، ورائحة شديدة من الكرمل المحترق.

طيف عطيه المالكي

الخميس، 3 ديسمبر 2015

تجارب مسلية 

-1 شمعة لا تنطفئ

هل تعلم أنه توجد طريقة لصنع شمعة لا تنطفئ بنفخ لهبها ، والطريقة الوحيدة لإطفائها هي منع الأكسجين عنها !!! ولكي تقوم بهذه التجربة الرائعة عليك بإحضار قطعة قطنية أو كتانية وملح طعام وشمعة ، الآن اجعل القطعة القطنية أو الكتانية تتشبع بالملح ، ثم لف هذه القطعة المشبعة بشمعة عادية ثم أشعل شمعتك الرائعة وحاول إطفائها

-2 بركان قرب بيتك

هل تريد عمل بركان صناعي قرب بيتك ، إذاً عليك أولاً أن تحفر حفرة في تربة جافة بعمق 25 سم ، ثم اصنع مزيجاً من مسحوق الكبريت وبرادة الحديد الناعمة والماء العادي حتى يصبح شكل المزيج كالمعجون ، ثم قم بدفن هذا المزيج في الصباح الباكر في الحفرة التي حفرناها قبل قليل – ولكن هذه التجربة تحتاج طقس حار – ثم بعد عشر ساعات تقريباً سوف ترى أن الأرض سوف تنشق محدثة فوهة بركانية تخرج منها النار والدخان الأصفر
المائل إلى السواد
وكأنه بركان حقيقي مصغرجداً !

3- بيضة تطير من دون أجنحة

هذه التجربة رغم بساطتها إلاَّ أنَّها ممتعة ، نحن نحتاج لهذه التجربة إلى ماء مقطروبيضة فقط ، الآن عليك إحضار البيضة وعمل ثقب صغير جداً بها ، ثم فرغ البيضة من محتوياتها عن طريق هذا الثقب ، ثم أملأ البيضة بالماء المقطر عن طريق هذا الثقب ،والآن عليك بسد هذا الثقب وتلوينه بلون يشبه لون البيضة وذلك لإخفاء الثقب عن الآخرين ، الآن عرض البيضة لأشعة الشمس الساطعة
وما هي إلاَّ لحظات حتى ترتفع البيضة في الجو وتطير.

4- كلوريد النشادر

اغسل كأس بواسطة حمض كلور الماء المركز ثم قرب منه كأس آخر فيها محلول غاز النشادر فتلاحظ انطلاق ضباب أبيض هو عبارة عن مادة كيميائية هي كلوريد النشادر .

5-المنديل الذي لا يحترق 

المنديل الذي لا يحترق هو منديل مغموس في محلول كحولي ثم أشعل النار فيه فيلتهب الكحول دون أن يحترق المنديل .

                                                                                   تغريد 
لماذا نبكي عند تقطيع البصل ؟؟؟

 
السبب ليست الرائحة القوية الذي يجعل البصل يتسبب في البكاء ، لكن الغاز الذي يطلقه البصل عندما

نقطع البصلة. حيث انه عند تقطيع البصلة يتم قطع الخلايا و منها يتم إطلاق الأنزيمات التي تكون طبيعيا

داخل الخلايا . واحد من هذه الانزيمات، الالليناز الذى يتفاعل مع مادة تحتوي على الكبريت والمعروفة "بالبرينسكو"

والتي يتم اخراجها نتيجة قطع الخلايا , هذا التفاعل ينتج عنه تكوين حمض ( 1 - بروبينيل سالفينيك )

الذي يتم تحويله من قبل انزيم إل إف سينثيز إلى غاز أوكسيد البروبانيثيال-إس.هذا الغاز يعرف ايضا بالعامل اللاكريماتوري(العامل المبكي) 



والذي يفسر اسم أنزيم إل إف سينثيز(يعني الانزيم المصنع للعامل اللاكريماتوري). 


الغاز لیس ثابتا ویمكنه أن يتفاعل مع الماء ويشكل من بين مجموعة مركبات حمض الكبريتيك. 

وعندما يحدث هذا في العين،تبدا العين بمعادلة الحمض بانتاج كميات كبيرة من الماء وبالتالي تجعلنا نبكي 



هناك العديد من العلاجات التي وجدت لحل ظاهرة التحسس :  

بعضها اكثر فاعلية من غيره.كقاعدة عامة ، ابعد راسك قدر المستطاع عن البصل،بحيث تجعل الغاز يتبعثر وينتشر قبل وصوله لعينيك. 

الحفاظ على البصل رطبا، 

او قطعه تحت الماء عملية فعالة جدا،لأن الغاز يتفاعل مباشرة مع الماء المحيط بالبصل وبالتالي لا يصل العينين ابدا. 

النظارات العادية والشمسية يمكن ان تحمي ايضا الغاز من الدخول الى العينين حتى درجة معينة . 

                                                                                                    تغريد  

الجليد الجاف 


- هل سبق أن رأيت الجليد الجاف؟؟ ما هو؟؟ ومم يتكون؟؟ هو ثاني أكسيد الكربون في الحالة الصلبة.

- لماذا سمي بالجليد الجاف؟ لأن مادته لا تنصهر بل تتبخر مباشرة ( يتسامى تحت الضغط الجوي العادي), وكذلك النافثالين.

كيف يتكون؟ يتكون من تعريض غاز ثاني أكسيد الكربون لضغط شديد جدا فيتحول لثلج بعد مروره بالحالة السائلة .

بم يتميز؟؟ يتميز هذا الثلج بأن تصل درجة حرارته الى -74 تحت الصفر تقريبا رغم أنه يحرق الجلد اذا لامسه مباشرة .

- فيم يستخدم؟؟ 

- في حفظ الأغذية المجمدة حتى في حالة تلف نظام التبريد في الثلاجة.
- في حالات شحن المواد الغذائية لحفظها من التلف بدون استخدام معدات التبريد.
- في وسم المواشي والخيول .
- في معالجة البلاستك والمطاط .
- يستخدم جراحيا في حرق التالول أو الغالول في الجلد .
- يستخدم في الأفلام السينمائية لانتاج سحب من الدخان الكثيف أو الضباب وذلك عند تفاعله مع الماء الدافىء 


                                                                                                                  تغريد 

الكيمياء في حياتنا 


الأهمية الحيوية :

للعديد من العناصر الانتقالية أهمية حيوية بالغة ، وذلك لأن بعضاًمنها يدخل في تكوين أجسام الكائنات الحية ، ويساهم في تركيبها بكميات بسيطة جداً ( ملليجرامات ) .وهذا أمر في غاية الأهمية إذ إن زيادة كميتها أونقصانها عن الحد الطبيعي الذي يفترض أن تكون عليه يسبب للكائن الحي آثاراً مرضية خطيرة قد تكون قاتلة في بعض الحالات .

الحديد Fe :

تعد مادة الهيموجلوبين في الدم من أكثر المواد أهمية لحياة الإنسان ، كما يعد الحديد العنصر المهم في جزيئات هذه المادة فهو الذي يكسب الدم لونه الأحمر . الى جانب كونه المسؤول عن نقل الأكسجين من الرئة الى مختلف أنسجة الجسم وخلاياه.

النحاس Cu :

يساهم النحاس في تركيب كثير من الأنزيمات المسؤولة عن تكوين الأوعية الدموية والعظام والأعصاب .كما يساهم في تكوين صبغة الميلانين التي تحمي أجسامنا من أشعة الشمس فوق البنفسجية.

الكوبالتCo

يدخل في تركيب فيتامين B12 وعادة مايؤدي نقصة إلى انخفاض عدد كريات الدم البيضاء والصفائح الدموية كما يؤدي إلى الإصابة بمرض الأنيمياء ( فقر الدم .

المنجنيز Mn

ينشط بعض الأنزيمات الخاصة ببناء العظام .

الكروم Cr

يزيد من فعالية الأنسولين لذلك فإن وجودة بالكمية المطلوبة يحافظ على المستوى المناسب
للسكر في الجسم ، ولا سيما في منطقة الدماغ .
كما اننا لاننسى حق الكيمياء في حياتنا اليومية بحيث استخدمها العلماء في ايجاد الكثير من متطلباتنا مثل (الصابون +الزيوت +البترول ) وغيرها الكثير فالكيمياء بحر وسيع وغريق وطويل المواج لايصل الا القمة الكيميائية الا واحد ندر في علمه وكما ذكرنا في اهمية الكيمياء ليست مجرد اهميه قليله وانما كبيرة الااهمية جدا فاقرب مثال من اهمية الكيمياء خوصومات العالم في مجرد تركيب ذرات صغيره او مايسمى بمعنى عام (النووي) 


                                                                                                                              تغريد 

الأربعاء، 2 ديسمبر 2015

الكيمياء والطب

المسلمون  هم أول من أسس مدرسة للصيدلة في العالم، وأول من بدأوا في تحضير المركبات الكيميائية المتعلقة بالدواء مثل الكحول وحمض النتريك. وهم أيضا أول من بدأوا عملية التقطير في التاريخ وطبقوا الكيمياء على علم الأدوية.
أما في أوروبا فقد ظهرت مهنة الصيدلة منفصلة عن الطب لأول مرة في القرن الحادي عشر الميلادي أي بعد 003 سنة من تجربة المسلمين وكان ذلك في ألمانيا عندما أصدر فريدريك الثاني «4351 - 8851» أمرا بمنع ممارسة الطب أو الصيدلة إلا بإذن خاص وقام بدعوة عدد كبير من المسلمين لتدريس العلوم الطبية في جامعة نابولي، وفي كلية سالرنو. وافتتحت أول صيدلية أوروبية في ايطاليا عام 4221م.
وفي بداية القرن التاسع عشر ازدهرت علوم الكيمياء وبدأت تطبيقاتها في مجال العلاج والدواء حتى بلغت ما نحن عليه حاليا في هذا المجال، من إنجازات يصعب حصرها وتحديدها.
وتنقسم المصادر الرئيسة للدواء إلى أربعة، هي:
1 - النباتات: وتكون الأدوية المشتقة من النباتات على أشكال ثلاثة:
أ- الأدوية الخام: وهي أجزاء النباتات التي لم يجر عليها أي تغيير سوى التجفيف والطحن، كالبذور والأوراق والثمار واللحاء والجذور وغيرها.
ب- الخلاصات النباتية: وتحضر باستخلاص النبات بواحدة من طرق الاستخلاص. تحتوي هذه الخلاصات على المواد المؤثرة مع مواد أخرى خاملة كالمواد العفصية والملونات، ومن الأمثلة عليها الصبغات Tinctures والخلاصات Extracts والمنقوعات Infusions وغيرها.
ج - المواد النباتية المؤثرة: وهي مواد فعالة منفردة تستخلص من النبات أو أحد أجزائه، بشكل نقي، مثل الكينين من الكينا والأتروبين من البيلادونا والمورفين من الأفيون والفيتامينات  مصادرها المختلفة. لقد جرى أخيرا تخليق عدد منها في المصانع.
2 - الحيوانات: يشمل هذا المصدر العديد من الأدوية التي يستحصل عليها من عدة فصائل حيوانية، كالحشرات والعفن والخمائر والأبقار والخيول وأهم أدوية هذا المصدر الهرمونات والمضادات الحيوية وبعض الفيتامينات.
3 - المواد المعدنية: بدأ استعمال الأدوية المعدنية في بدايات القرن السادس عشر، ويتواجد بعضها في الطبيعة وتنقى لتصبح صالحة للاستعمال الطبي، مثل: كربونات الكالسيوم وكبريتات المغنسيوم وكلوريد الصوديوم والكبريت، أما أكثرها فيخلق صناعيا من عناصرها الأساسية.
4 - الأدوية التخليقية Synthetic: تحضر صناعيا من المواد الجاهزة في الطبيعة. ومعظم الأدوية المستعملة حاليا من هذا النوع كالسلفونميدات Sulfonamidesوالستيرويدات القشرية  Corticosteroids وغيرها.
ولا شك أن الكيمياء بفروعها المختلفة لقد لعبت دورا في تطور الدواء، على أنه مما لفت نظر العاملين بالكيمياء الطبية
 والصيدلية في صناعة الدواء، هو فعالية الأعشاب والنباتات
 الطبية في العلاج.
وقد بدأ الكيميائيون باستخلاص المواد الكيميائية الفعالة في الأعشاب والنباتات، وتطور ذلك إلى استخلاص بعضها من أعضاء الحيوانات أو إفرازاتها، ثم إلى المواد التي تنتجها الكائنات الحية الدقيقة. ولعل من أهم الإنجازات المضادات الحيوية والتي كان أولها البنسلين «9291»، الذي لم يستعمل في المداواة حتى عام 1491، وتلا ذلك اكتشاف العديد من المضادات الحيوية. من ناحية أخرى، اكتشف الكورتيزون عام 5391واستعمل لأول مرة عام 8491. ولقد قامت المصانع الدوائية تبعا لذلك بتخليق أعداد هائلة من الأدوية، حتى ليقال بأن هناك دواء جديدا يوضع قيد الاستعمال كل يوم.
ويمكن إيجاز دور الكيميائيين وتطبيقات الكيمياء في مجال الدواء في المجالات التالية:
«1» استخلاص وتحضير المواد الفعالة من مصادرها الطبيعية أو غير الطبيعية؛ مثل النبات أو الحيوان أو أفرازاتها، وذلك باستخدام المذيبات العضوية وغير العضوية.
«2» تنقية المواد الفعالة والتعرف على صيغها التركيبية والجزيئية، باستخدام الطرق الكيميائية التقليدية، للتنقية وكذلك الطرق التقليدية للتحليل، ثم استخدام الطرق الحديثة مثل أطياف «نطاقات» الأشعة المختلفة.
«3» تنقية المواد الفعالة «أو المواد الخام» مرة أخرى، بحيث تصبح صالحة للتطبيق الصيدلي أو الطبي، حتى تطابق مواصفاتها الاشتراطات المعتمدة من قبل دساتير الأدوية العالمية والوطنية، وذلك حسب:
أ0 نسبة المادة الفعالة: وتحدد الدساتير عادة أن لا تنخفض النسبة عن مقدار محدد في المادة الخام.
ب - نسب المعادن المختلفة: «بشكل أملاح» وتنص دساتير الأدوية علي عدم تجاوز نسبة تلك المعادن مقدارا محددا، حيث تسبب
 آثارها التراكمية أضرارا بالغة بالصحة العامة لمن يستخدم هذه المواد في العلاج. ومن أهم تلك العناصر الزئبق - الرصاص - الزرنيخ وغيرها.
ج - المواد المؤكسدة والمواد المختزلة
د - الشوائب النوعية: مثل نواتج التحلل أو الأكسدة أو الاختزال أو التحول لنفس المادة، نتيجة لظروف التخزين أو الحفظ أو التقادم.
«4» دراسة ثباتية المادة في الأوساط المختلفة، والتعرف على نواتج تحولها وذلك بهدف:
أ- تحديد الشكل الصيدلاني الذي يفضل أن تجهز فيه المادة الفعالة، حتى تمتص وتؤدي دورها تماما، ولا يحدث لها تغيير عند إدخالها «تعاطيها» في شكل صيدلاني غير مناسب لخصائصها الدوائية.
ب - تحديد نواتج التفاعلات الحيوية للمواد الدوائية داخل جسم الإنسان، وذلك للتعرف على حالات التضاد التي لا يجب أن يستعمل فيها دواء محدد. وكذلك إمكانية تفاعل المواد المختلفة مع بعضها داخل الجسم لإنتاج مادة أخرى قد تكون ضارة للإنسان.
«5» دراسة إمكانية تخليق المادة في المختبر تخليقا جزئيا أو كاملا، وذلك لضمان إمداد ثابت من المادة النقية الخالية من الشوائب.
وتلعب الكيمياء العضوية الطبية، أو العضوية الصيدلية التخليقية دورا مهما في استحداث واستنباط مواد كيميائية جديدة، ويمكن الإفادة منها في علاج الكثير من الأمراض التي لا تتمكن النباتات الطبية من علاجها.
والإنجازات في ذلك عديدة جدا؛ إذ يتم تركيب آلاف المركبات سنويا بهدف إجراء اختبارات متعددة عليها، لتحديد إمكانية استخدامها في علاج الكثير من الأمراض المستعصية وغيرها.
بحوث الأدوية
تستمر شركات الأدوية في اكتشاف العديد من الأدوية الجديدة. وعلى رغم أن اكتشاف بعضها قد يكون مصادفة، إلا أن اكتشاف معظم الأدوية الحديثة يتم عند تنفيذ فكرة ما تختص بنوع جديد منها أو تطوير دواء قديم. وبعد تصنيع الدواء يتم اختباره وتطويره ليكون مأمونا وسهلا في الاستعمال. وقد تستغرق تلك العملية 01 سنوات وهي عملية مكلفة جدا. وتقع عملية اكتشاف الأدوية الجديدة على عاتق الباحثين الكيميائيين، والذين يقومون إما بتركيبه معمليا أو استخلاصه من المصادر الطبيعية، وهي عملية قد تستغرق ما بين شهور وأعوام. فمثلا استغرق اكتشاف أحد المضادات الحيوية مدة عامين انقضت في اختبار نماذج عديدة منه وفقا لأنواع التربة التي تم استجلابها من عدة مناطق في العالم، وقد بلغت أكثر من مائة ألف عينة. ويستعمل هذا العقار حاليا لعلاج التهاب القصبات الهوائية والالتهاب الرئوي والسعال الديكي